الاستماع هو احد اشكال الاتصال الانساني, نحن نكتسب مهارات الاستماع اثناء نمونا وخلال عملية التنشئة الاجتماعية, ونعتقد اننا نتقن هذا المهارة جيداً لكننا للأسف لا نفعل, فقد تكون طريقة استماعنا التي تعلمناها خاطئة.
انا اشبه الاتصال الانساني بمثلث له ثلاث زوايا الاولى هي زاوية المرسل او المتكلم والثانية هي زاوية المستقبل او المستمع اما الثالثة فهي زاوية الاهتمام التي يحتاج اليها المتكلم والمستمع وبدونها يفقد الاتصال وعائة الانساني ويتحول لعملية تشبه عملية نقل معلومات بين الاجهزة عملية مجردة من الوجدان والعاطفة, لذا اذا اردت ان تصبح مستمع جيداً فعليك اولاً البحث عن الزاوية الثالثة التي تربطك بالمتكلم وإلا فلا انصحك بتمثيل دور المهتم لأن هذه التمثلية ستفشل.
قبل ان تتعلم مهارات الاستماع الجيد عليك ان تفهم اهمية الاستماع الجيد, فالاستماع الجيد ليست مهارة تتعلمها لذاتها ولكنك تتعلمها لان الاستماع يمثل الجزء الاكبر من الاتصال الانساني وانت تستمع اكثر مما تتكلم حتى لو كنت من كثيرين الكلام تعلم مهارة الاستماع الجيد من شأنها ان تساعدك في علاقاتك الاجتماعية فالناس تحب مجالسة المستمع الجيد والحديث معه وهو من يلجأ اليه الاخرون وقت الشدة وفي الازمات وهو من يبحث الناس عنده عن المشورة والنصيحة حتى لو كان جاهل, والاستماع الجيد يساعدك في معرفة مصدر المشكلة وفهمها وبالتالي يسهل عليك حلها.
هذه بعض النصائح التي ستساعدك في طوير مهارة الاستماع
هذه بعض النصائح التي ستساعدك في طوير مهارة الاستماع
1- جد الزاوية الثالثة من المثلث: قد تجد انك غير مهتم بالحدث او القضية التي يتحدث عنها الاخر وهنا عليك البحث عن دافع للأستماع والتركيز مع المتكلم هذا الدافع قد يكون اهتمامك بالشخص مثلاً او حبك له.
2- وجه كل اهتمامك الى المتكلم ولا تقاطعه ابداً: في السابق كنت اخطئ واقاطع المتحدث عن حسن نية فقد كنت اعتقد ان مقاطعته وتوجيه الاسئلة اليه ستشعره بانني منتبه لما يقول ومهتم بالموضوع الذي يتحدث عنه, وهذا غير صحيح لا تقاطع المتحدث ويمكنه توجيه الاسئلة اليه بعد انتهائة.
2- وجه كل اهتمامك الى المتكلم ولا تقاطعه ابداً: في السابق كنت اخطئ واقاطع المتحدث عن حسن نية فقد كنت اعتقد ان مقاطعته وتوجيه الاسئلة اليه ستشعره بانني منتبه لما يقول ومهتم بالموضوع الذي يتحدث عنه, وهذا غير صحيح لا تقاطع المتحدث ويمكنه توجيه الاسئلة اليه بعد انتهائة.
3- شارك في الاتصال: لا تكن مستمع سلبلي فالاستماع شكل من اشكال الاتصال وهو لا يعني الاستقبال فقط اذا اردت ان تكون مستمع جيد فيجب عليك مشاركة الاخر ومواصل الاتصال معه عن طريق الكلمات والايمائات.
4- لغة الجسد: ركز على لغة جسد الاخر وانفعالاته فانها تساعدك في الاستماع والفهم واحياناً اكمال الاجزاء الناقصه, اقرأ سلسلة لغة الجسد هنا
5- لا تركز على الكلمات: اذهب الى ابعد من ذلك وحاول معرفه الشعور الذي تصفه كلمات المتحدث
6- بعد ان ينتهي محدثك من الكلام اسأله عن الاجزاء التي لم تفهمها واعد عليه الفكر الرئيسية التي فهمتها من الحوار لتتأكد من انك فهمت.
7- خاص للرجال: عندما تعرض عليك المرأة مشاكلها فهي لا تطلب
منك حلها انما تطلب منك الاصغاء اليها فقط.
4- لغة الجسد: ركز على لغة جسد الاخر وانفعالاته فانها تساعدك في الاستماع والفهم واحياناً اكمال الاجزاء الناقصه, اقرأ سلسلة لغة الجسد هنا
5- لا تركز على الكلمات: اذهب الى ابعد من ذلك وحاول معرفه الشعور الذي تصفه كلمات المتحدث
6- بعد ان ينتهي محدثك من الكلام اسأله عن الاجزاء التي لم تفهمها واعد عليه الفكر الرئيسية التي فهمتها من الحوار لتتأكد من انك فهمت.
7- خاص للرجال: عندما تعرض عليك المرأة مشاكلها فهي لا تطلب
منك حلها انما تطلب منك الاصغاء اليها فقط.
دمتم بخير ,,

نصائح مفيده منك أخي نمووول يحتاجها الكثير من الناس لنجاح علاقاتهم ببعض
ردحذفإضافه متواضعه ::
كان هناك شخص يدعى ( توني بوزان ) يعتقد بأنه كلما اتسم حديثه بالذكاء زاد مستوى المحادثه ويستمتع الطرف الآخر بمجالسته .. إلى أن أصابته عدوى مؤقته منعته من الكلام إلا بصعوبة بالغه .. وقد كان ذلك قبل احدى المناسبات الاجتماعيه التي قابل فيها شخصاً أراد أن يتحدث عن عدة أشياء .. فلم يستطع توني مشاركته الحديث كما يفعل عادةً ولكنه كان يومئ برأسه ويطرح عليه بعض الأسئله القصيرة دلالة على اهتمامه بالحديث .. بعد أن انتهى اللقاء ظن ( توني ) بأنه كان شخصاً مملاً لأنه لم يتحدث كثيراً .. ولكنه فوجئ عندما سمع بأن ذلك الشخص اعتبره محاوراً مدهشاً .. عندها أدرك ( توني) بأن لغة جسده كانت أفضل من أن يرد عليه بصوته
(وردت هذه القصة في كتاب امرأه من طراز خاص .. للكاتب كريم الشاذلي )
وأتأسف على الإطاله
تحياتي (:
جميل اوي الكلام ده واعتقد ان لغة الجسد من الاشياء المهم جدا تعلمها واتقانها فهما واداءا
ردحذفتذكرني بالمثل:إن للإنسان أذنين و فما واحدا
ردحذفو ذلك لكي نسمع ضعف ما نتحدث